MASAR VIP

أسماء النبي ﷺ وأوصافه في القرآن الكريم والسنة الصحيحة

مقدمة

للنبي ﷺ اسمان صريحان في القرآن الكريم: محمد وأحمد. وإضافة إلى ذلك وصفه الله تعالى في كتابه بأوصاف كثيرة، وجاءت في السنة الصحيحة أسماء أخرى سمّى بها نفسه، بعضها جاء بمعنى الوصف.

في هذا المقال نستعرض ما ثبت من ذلك، مع تمييز الاسم الصريح من الوصف، وإسناد كل موضع إلى سورته وآيته أو إلى مصدره من كتب الحديث.

أولاً: اسمه الصريح في القرآن الكريم

محمد

ورد اسم «محمد» أربع مرات في أربع سور:

آل عمران (144): ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾.

الأحزاب (40): ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾.

محمد (2): ﴿وَآمِنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾.

الفتح (29): ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾.

أحمد

ورد مرة واحدة، على لسان عيسى عليه السلام، في سورة الصف (6): ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾.

ثانياً: من أوصافه في القرآن الكريم

الرسول ورسول الله: تكرر في مواضع كثيرة من القرآن.

النبي: ورد في مواضع عديدة.

النبي الأمي: الأعراف (157-158).

رؤوف رحيم: التوبة (128): ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.

شاهداً ومبشراً ونذيراً: الأحزاب (45).

داعياً إلى الله وسراجاً منيراً: الأحزاب (46).

المزّمل والمدّثر: في أول سورتي المزمل (1) والمدثر (1).

عبده وعبدنا: كما في البقرة (23) والإسراء (1) والحديد (9).

ثالثاً: أسماؤه في السنة الصحيحة

حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه (رواه البخاري برقم 3532 ومسلم برقم 2354)

قال رسول الله ﷺ: «إنَّ لي أسماءً: أنا محمدٌ، وأنا أحمدُ، وأنا الماحي الذي يمحو اللهُ بي الكفرَ، وأنا الحاشرُ الذي يُحشَرُ الناسُ على قدمي، وأنا العاقبُ». وفي رواية مسلم: والعاقبُ الذي ليس بعده نبي.

الماحي: يمحو الله به الكفر. الحاشر: يُحشر الناس على قدمه. العاقب: ليس بعده نبي.

حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه (رواه مسلم برقم 2355)

«كان رسولُ الله ﷺ يُسمّي لنا نفسَه أسماءً، فقال: أنا محمدٌ وأحمدُ، والمُقفّي، والحاشرُ، ونبيُّ التوبةِ، ونبيُّ الرحمةِ».

المُقفّي: الذي جاء بعد الأنبياء قبله مقتفياً آثارهم. نبي التوبة ونبي الرحمة: وصفان ثبت بهما في هذا الحديث.

خالصة

الاسمان الصريحان للنبي ﷺ في القرآن الكريم هما محمد وأحمد. وما عداهما فهو أوصاف قرآنية ثابتة، أو أسماء وردت في السنة الصحيحة، وبعض هذه الأسماء جاء بمعنى الوصف، كالماحي والحاشر والعاقب والمقفي.

↑